جلست مها تكتب درس التربية الدينية تحت عنوان (العلماء ورثة الأنبياء)
وأخذت تكرر ما تحفظه من الاّيات القراّنية والأحاديث النبوية الشريفة التي توضح فضل العلم ومنزلة العلماء
ووقفت عند هذا الحديث الشريف وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض, حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلم الناس الخير) رواه الترمذي
الأم: هيا يا مها نتعاون في إعداد مائدة الطعام
مها( وهي تتوجه نحو المطبخ):نعم يا أمي حالا
لمحت مها نملة تمشي في المطبخ فوقفت تنظر لها بدهشة واستغراب وكأنها أول مرة ترى نملة ومشت خلفها حريصة أن تتعرف عليها وتعرف ماذا تفعل؟ وهل حقاً هذه النملة تعرفها وتستغفر لها؟!
قالت في نفسها: إن النمل له لغة وسيدنا سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام علمه ا



























